صفحتنا على الفيسبوك

رسالة إلى الأستاذ الدكتور سعد الدين إبراهيم - سيد القمني

تداخلت معك في العاشرة مساء بالأمس وقلت إني قد تعلمت من كتاباتك العلمية. ومخالفتك في السياسية منها ، ونشرت منتقداً موقفكم ورددت علي أكثر من مرة ، وعندما تم حبسك على خلفية مقالك "الجملوكية " الرافض لتوريث جمال مبارك .

 رغم خلافنا التأسيسي كتبت باباً كاملا دفاعاً عنك وهو أول باب بكتابي شكراً بن لأدن وأهم خلافتنا كانت اعتبارك الآخوان فصيلا وطنيا وأن السماح لهم بالحزبية والعمل السياسي سيصعد بهم من تحتالأرض ويتعلموا العمل السياسي بالعلني عوضا عن حالتهم السرية غير العلنية ، وكان موقفي ان هذا الوهم سيدمر الوطن سيدمر الوطن ،ومثلك كثيرين منهم مثلا الأستاذ ابراهيم عيسى الذي أفاق مؤخرا ، وموقفي ينبني على أدبيات الإخوان وعلام يؤسسون موقفهم من الوطن ، على مقدسات تراثية ولو اعترفوا بالوطن والشهادة في سبيله يكونوا قد ارتكبوا كفراً بواح ، ومرشدهم العام عاكف قال الموقف بملخص بليغ : طز في مصر وأبو مصر واللي عايشين في مصر وانه يفضّل حاكما ماليزياً لمصر على أن يحكمها مسيحي مصري ، والوطني هو من يجل ويحترم تاريخ وطنه كله وهم يَرَوْن تاريخ مصر يبدأ من دخول ابن العاص مصر وما قبل ذلك كفر .

بعدما أغلقت التليفون أعاد إبراهيم تعريف الوطنية بأنها تعني كل مواطن ولد في مصر ، العالم المحترم سعد الدين يزور التعاريف فيعرف الجنسية بحسبانها الوطنية
أنا كبرت في السن وكذلك أنت وعشت حياتك كأفضل ما يكون وعشت حياتي كأسوأ مايكون وانا ميت وأنت ميت لكني سأموت قرير العين مطمئن الضمير ، وياترى كيف سيذكرنا الناس بعد أن نموت ، أهيب بك أن تتوقف عن نشاطك السياسي والوقوف ضد الناس فأنت تطالبنا بالصلح مع فكر سفاح يمارس على الأرض ، عد إلى علمك وأضف كتاباً جديداً ربما يشفع لك .
سيد القمني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المواضيع الأكثر مشاهدة هذا الأسبوع

أرشيف المدونة الإلكترونية

y ©

  • ب جميع الحقوق محفوظة privacy-policy سياسة الخصوصية | cookies privacy-policy