صفحتنا على الفيسبوك

مهدي عامل - ازمة الحضارة العربية ام ازمة البرجوازيات العربية pdf

تحميل كتاب : ازمة الحضارة العربية ام ازمة البرجوازيات العربية _ مهدي عامل

ان الحاضر هو الذي يملك مفتاح الماضي وليس العكس على حد تعبير ماركس لان حركة التاريخ ليست استمرار او تواصلاً وتتابعاً بل هي حركة تقطع تترابط فيها أنماط الانتاج في قفزاتها البنوية من نمط الى اخر بشكل يستحيل فيه قراءة نمط الانتاج الراسمالي مثلاً في بنية نمط الانتاج الاقطاعي او الانطلاق منها . ان العلاقة بين هذين النمطين من الانتاج في الحركة التاريخية للبنية الاجتماعية ليست علاقة استمرارية يتولد فيها الاول تدريجياً من الثاني وبحركة الثاني بل هي علاقة قطع بنيوي اي بمعنى ان بين الاثنين اختلافاً بنوياً هو الاختلاف القائم بين بنية علاقات الانتاج الراسمالية ، وما يقوم عليها من بناء فوقي ( كالدولة واجهزتها ومختلف الأشكال الايديولوجية للوعي الاجتماعي ، من فن وفلسفة ودين واخلاق وعادات وتربية الخ... )
وبين بنية علاقات الانتاج الاقطاعية مثلاً ، وما يقوم عليها أيضاً من بناء فوقي يتلاءم معها ولايفهم الا في علاقة تلاؤمه البنيوي بها .
ان فهم تطور بنية علاقات الانتاج الراسمالية مثلاً في البلدان العربية في الوقت الحاضر ، وفهم أزمات هذا التطور يستلزم بالضرورة الانطلاق بالتحليل من هذه البنية بالذات في شكل وجودها القائم في كل من البلدان العربية . وقد يقود التحليل الى ضرورة الكشف عن تاريخ تكون هذه البنية ، الا ان هذا التاريخ من حيث هو تاريخ تكون علاقات الانتاج الراسمالية في البلدان العربية . لا يبدأ مع ظهور الاسلام مثلاً ، او مع الجاهلية ، او مع بدء العصر العباسي او الأموي او الأندلس او عصر الانحطاط الخ ... بل هو يبدأ مع بدء التغلغل الامبريالي في النصف الثاني من القرن التاسع عشر .

مهدي عامل - ازمة الحضارة العربية ام ازمة البرجوازيات العربية .

لتنزيل الكتاب

من هنا 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المواضيع الأكثر مشاهدة هذا الأسبوع

أرشيف المدونة الإلكترونية

y ©

  • ب جميع الحقوق محفوظة privacy-policy سياسة الخصوصية | cookies privacy-policy