صفحتنا على الفيسبوك

الخفافيش تخشى النور، والفطريات تعشق الظلام - عزالدين العمراوي

الخفافيش تخشى النور، والفطريات تعشق الظلام..

وللاشارة يارجل، الخطر لا يات من الإلحاد بقدر ما يأت من التدين المتعصب والتفكير الوهابي الذي تنشره أنت وامثالك من تجار الدين، فالسعودية التي تحرم تدريس الفلسفة هي معقل الإرهاب ومصدره للعالم اليوم تحت اسماء ودعوات مختلفة المظهر واحدة الجوهر ،والحروب والمجازر التي ارتكبت باسم الدين والتدين هي الانكى والافتك بالبشرية ولك في جرائم وحروب الشيعة والسنة والأمويين والعباسيين في صدر الإسلام وفي داعش اليوم خير دليل.أما الفلاسفة فهم من دم بعضهم براء.بخلافكم وفي هذا الإطار قال ديدرو: لم يسبق لفيلسوف ان قتل رجل دين اما رجال الدين فقد قتلوا الكثير من الفلاسفة!!
فالفلسفة باعتبارها لغة العقل ووسيلة التفكير السليم وبتبنيها لنسبية الحقيقة وتعدد الحقائق والايمان بالمختلف وادماج النقيض وفق إستراتيجية حوارية تنبذ العنف وتدعو إلى التسامح إذ يقول إريك فايل مثلا لان الفيلسوف يريد أن يختفي العنف من العالم. لا يمكن بحال ان تنتج العنف وان حصل الاختلاف والشقاء فلايتجاوز النقاش والرد بالكلمة والعبارة بدل السيف والبندقية !!
في حين لا ينتعش رجل الدين الا عندما تتاجج الحروب وتندلع الفتن، فله في ذلك مورد رزق بحيث يعمد إليه القائمون على شؤون الحرب ويلقوا على عاتقه مهمة التحريض على القتل والكراهية تحت أسماء الجهاد ودرء الفتن والدفاع عن المقدسات والذود عن السنة...
لذلك فانت يا سيد الريسوني تخشى الفلسفة لأنها تقطع عليك وعلى أمثالك الطريق إلى عقول الناس والشباب خاصة حيث تسلحهم بالفكر النقدي والشك ونقد الخطابات وفحص الدعوات وسبر الخلفيات والمرجعيات... وتعلم الناس الثقة في انفسهم وحب الحياة والإقبال عليها بعيدا عن منطقكم البدائي القائم على الترغيب والترهيب وغير ذلك مما تراهنون عليه لاستمالة الناس البسطاء وذوي العقول الضعيفة. .إن "الفلسفة تناقض السذاجة "اريك فايل.لهذا تنتقد الفلسفة ياسيد لانك تعرف ان الفلسفة تنور الناس وفي ذلك عظيم الخطر عليكم.
إذ يعيش رجال الدين على غباء البشر(شوبنهاور).
الرسالة وصلت أعتقد..

رد الاستاذ عزالدين العمراوي على المدعو الشيخ الريسوني

هناك تعليق واحد:

إرسال تعليق

المواضيع الأكثر مشاهدة هذا الأسبوع

أرشيف المدونة الإلكترونية

y ©

  • ب جميع الحقوق محفوظة privacy-policy سياسة الخصوصية | cookies privacy-policy