صفحتنا على الفيسبوك

أزمة الجنس في القصة العربية غالي شكري pdf

0 التعليقات
أزمة الجنس في القصة العربية غالي شكري
غالي شكري


للتحميل

برهان العسل .. سلوى النعيمي pdf

0 التعليقات
ايروتيكا بالعربية 
من الاعمال الابداعية الجريئة النادرة في عالم اصولي متزمت مريض ومتعفن .
برهان العسل سلوى النعيمي

" كتب لى البعيد فى رسالة بالإنترنت ، بالإنكليزية ، نكتة بلهاء عنوانها : المرأة والسرير .
يقول البعيد : 

فى الثامنة : تقودها إلى السرير لتحكى لها حكاية 
فى الثامنة عشرة : تحكى لها حكاية لتقودها إلى السرير .
فى الثامنة والعشرين : لا تحتاج لأن تحكى لها حكاية كى تقودها إلى السرير .
فى الثامنة والثلاثين : هى التى تحكى لك الحكاية لتقودك إلى السرير .
فى الثامنة والأربعين : تحكى لك الحكاية كى تتجنب الذهاب إلى السرير .
فى الثامنة والخمسين : تبقى أنت فى السرير لتتجنب حكايتها .
فى الثامنة والستين : إذا قدتها إلى السرير فهذه هى الحكاية .
فى الثامنة والسبعين : أى سرير وأية حكاية ؟! أى نوع من الرجال أنت بحق الشيطان ؟!."

لتحميل الرواية

من هنا 

مفهوم الانسان عند ماركس .. اريك فروم ..pdf

0 التعليقات
كتاب مهم جدا 
مفهوم الانسان عند ماركس
مفهوم الانسان عند ماركس .. اريك فروم 
لماذا يفشل الدين، على الأقل، كما يفهم ويطبق في المجتمعات التي لا يزال الدين يلعب فيها دورا أساسيا في الحياة العامة والخاصة للناس، في تخليص الإنسان في هذه المجتمعات من اغترابه؛ من ضياعه عن ذاته، وتحوله إلى شىء أو آلة ؟ 
لماذا يزداد اغتراب الإنسان في هذه المجتمعات كلما زاد تدينه، ولا يقل هذا الاغتراب، كما هو مأمول ومتوقع ؟ 
إن نجاح أي دين يبقى مرهونا دائما بقدرته على التحقيق الكامل لإنسانية الإنسان، فلماذا يخفق الدين في القيام بعملية التغيير الاجتماعي اللازمة لإنجاز هذا التحقيق ؟ 
لماذا تتجه حياة الإنسان بخطى سريعة رغم تدينه، نحو الانطفاء الكامل المادي والروحي أيضا ؟ 
لماذا يخلو المجتمع الذي يعيش فيه، ليس فقط من الانجازات الاقتصادية والمادية المهمة، ولكن أيضا من العناصر الروحية لأفكار العدالة والمساواة والحرية ...... ?!!!


للتحميل 

من هنا 

تحميل رواية وليمة لأعشاب البحر- حيدر حيدر

0 التعليقات
وليمة لأعشاب البحر 
حيدر حيدر

من فصل ظهور اللويثان !

في ذلك الزمن الغريب، الخارج بلا معقوليته عن تقاويم الفصول، سيحدث ذلك الشيء الرهيب، المخجل للعصور والبشر، عندما سيسقط من غبار الريح، وفي سياق هذه الصحراء النبوية المتعارف عليه داخل العقل الإهليجي، الذي استوطنته الأساطير والخرافات البدائية" (ص227)… كالفطريات سينبت… 
سيولد حاملا في دمه نسغ هذه النباتات على شكل قنطور أو لويثان، نصفه الأعلى بهيئة ضبع والنصف الأسفل شبيه سرطان رملي زاحف/ ومع مرور الوقت، بعد أن يعتلي عرشه ويوطد ملكه بالقتل والنفي والتجويع، فتصبح البلاد تحت سطوته وعيون بصاصية سينسى اصله الأول وشكله اللا بشري، وكما حول شكله الحيواني الى الهيئة البشرية سيغير اسمه واسم سلالته، وسينشر بين الرعية تاريخا جديدا لميلاده وفتوته وتمرداته وكفاحه الصلب ضد أعداء الوطن" (ص228) 

للتحميل

من هنا 

فرانز فانون: الجوهرة السوداء التي كشفت فظاعة الاستعمار !

0 التعليقات
فرانز فانون: 
فرانز فانون


طبيب نفساني و فيلسوف مارتينيكي-جزائري، عمل كطبيب نفساني في البليدة في الجزائر. انضم الى الثورة لما اندلعت فأصبح طبيبا لدى جيش التحرير الوطني. 
غادر سرّاً إلى تونس، وعمل طبيباً في مشفى منوبة، ومحرراً في صحيفة «المجاهد» الناطقة باسم الجبهة، كما تولى مهمات تنظيمية مباشرة، وأخرى دبلوماسية وعسكرية ذات حساسية فائقة.
و عُين سنة 1960 سفيرا للحكومة الجزائرية المؤقتة في غانا، يُعتبر من أكبر المناهضين للاستعمار و الامبريالية في القرن الماضي. تحمل اليوم عدة ثانويات و مستشفيات و مدارس اسمه في الجزائر.
توفي فانون عن عمر يناهز الـ36 بمرض سرطان الدم ودفن في مقبرة مقاتلي الحرية الجزائريين.

من أعماله

(The Wretched of the Earth (1961) معذبوا الأرض

Black Skin, White Masks جلد أسود، قناع أبيض

تحميل رواية فواز حداد جنود الله pdf

0 التعليقات
فواز حداد جنود الله
رواية فواز حداد جنود الله 

فى انتظار جودو .. صمويل بيكيت pdf

0 التعليقات
فى انتظار جودو .. صمويل بيكيت


فى انتظار جودو .. صمويل بيكيت

للتحميل

من هنا 

رابط احتياطي

غسان كنفاني ... الاعمال الكاملة ...pdf.. الروايات

0 التعليقات
أوتحسب أن حياتك هنا أفضل كثيراً من موتك؟ لماذا لا تحاول مثلنا؟ لماذا لا تنهض من فوق تلك الوسادة و تضرب في بلاد الله بحثاً عن الخبز؟ هل ستبقى طول عمرك تأكل من طحين الإغاثة الذي تهرق من أجل كيلو واحد منه كل كرامتك على أعتاب الموظفين؟

أبو الخيزران....رجال في الشمس .

عشر سنوات طوال و هو يحاول أن يقبل الأمور. و لكن أية أمور؟ أن يعترف ببساطة أنه ضيع رجولته في سبيل الوطن. و ما النفع؟ لقد ضاعت رجولته و ضاع الوطن و تباً لكل شيء في هذا الكون الملعون! 
أبو الخيزران....رجال في الشمس


غسان كنفاني الاعمال الكاملة

لتحميل الاعمال الكاملة لغسان كنفاني مجلد الروايات 

 اضغط هنا 

من هو غسان كنفاني ؟

0 التعليقات
غسان كنفاني (عكا 1936 - بيروت 8 يوليو 1972) روائي وقاص وصحفي فلسطيني تم اغتياله على يد جهاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) في 8 يوليو 1972 عندما كان عمره 36 عاما بتفجير سيارته في منطقة الحازمية قرب بيروت.

غسان كنفاني

كتب بشكل أساسي بمواضيع التحرر الفلسطيني، وهو عضو المكتب السياسي لجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. في عام 1948 أجبر وعائلته على النزوح فعاش في سوريا كلاجىء فلسطيني ثم في لبنان حيث حصل على الجنسية اللبنانية. أكمل دراسته الثانوية في دمشق وحصل على شهادة البكالوريا السورية عام 1952. في ذات العام تسجل في كلية الأدب العربي في جامعة دمشق ولكنه انقطع عن الدراسة في نهاية السنة الثانية، انضم إلى حركة القوميين العرب التي ضمه اليها جورج حبش لدى لقائهما عام 1953. 

ذهب إلى الكويت حيث عمل في التدريس الابتدائي، ثم انتقل إلى بيروت للعمل في مجلة الحرية (1961) التي كانت تنطق باسم الحركة مسؤولاً عن القسم الثقافي فيها، ثم أصبح رئيس تحرير جريدة (المحرر) اللبنانية، وأصدر فيها (ملحق فلسطين) ثم انتقل للعمل في جريدة الأنوار اللبنانية وحين تأسست الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1967 قام بتأسيس مجلة ناطقة باسمها حملت اسم "مجلة الهدف" وترأس غسان تحريرها، كما أصبح ناطقا رسميا باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. 

تزوج من سيدة دانماركية (آن) ورزق منها ولدان هما فايز وليلى. أصيب مبكرا بمرض السكر. ترجمت معظم أعمال غسان الأدبية الى سبع عشرة لغة ونشرت في أكثر من 20 بلداً، وتم إخراج بعضها في أعمال مسرحية وبرامج إذاعية في بلدان عربية وأجنبية عدة. اثنتان من رواياته تحولتا الى فيلمين سينمائيين. وما زالت أعماله الأدبية التي كتبها بين عامي 1956 و1972 تحظى اليوم بأهمية متزايدة. على الرغم من أن روايات غسان وقصصه القصيرة ومعظم أعماله الأدبية الأخرى قد كتبت في إطار قضية فلسطين وشعبها فإن مواهبه الأدبية الفريدة أعطتها جاذبية عالمية شاملة. 

كثيراً ما كان غسان يردد: الأطفال هم مستقبلنا. لقد كتب الكثير من القصص التي كان أبطالها من الأطفال. ونشرت مجموعة من قصصه القصيرة في بيروت عام 1978 تحت عنوان أطفال غسان كنفاني. أما الترجمة الإنكليزية التي نشرت في عام 1984 فكانت بعنوان أطفال فلسطين.

عائد إلى حيفا - غسان كنفاني pdf

0 التعليقات
تحميل رواية عائد الى حيفا ... غسان كنفاني

عائد الى حيفا غسان كنفاني

للتحميل 

من هنا

داعش مستمر في تدمير اثار سوريا التاريخية

0 التعليقات
قام متطرفوا تنظيم ما يسمى الدولة الاسلامية بتدمير معبد " بل " في المدينة التاريخية العريقة تدمر التي يسيطر عليها التنظيم منذ شهور ...
ومعهد "بل " مدرج ضمن التراث المادي للبشرية اذ يعود للعصر الروماني بالمنطقة . يقع هذا قبل ايام من تدمير معبد "بعل شمين " التاريخي عن طريق تفخيخه وتفجيره .

معبد بل بتدمر

ووفق منظمة الامم المتحدة فان التنظيم المتطرف دمر ونهب اكثر من 300 موقع اثري سوري منذ بداية الازمة السورية .

اين اليونسكو من كل هذا الدمار المهول لتراث عالمي ؟

الحياة جميلة يا صاحبي ناظم حكمت pdf

0 التعليقات

رواية " الحياة جميلة يا صاحبي " / للشيوعي السعيد ناظم حكمت 


للتحميل


من هنا 

تغريدة البجعة ل مكاوى سعيد pdf

0 التعليقات
من اروع الروايات المصرية على الاطلاق ..... تغريدة البجعة للروائي مكاوى سعيد


تغريدة البجعة مكاوي سعيد

«لم أعد أجرؤ أن أجالس المسيّسين حتى على المقاهي، هربت إلى الخارج، وعندما عدت اختفيت خلف كاميرا تمتلكها أمريكية، ما الفرق بيني، وبين من يملكون دكاكين حقوق الإنسان، ومنع التمييز، وحقوق المرأة؟ زملاؤنا القدامى جاهروا بالسرية وتاجروا بأسابيع اعتقالهم، وملأوا الفضائيات فخراً بنضالهم. هم باعوا وقبضوا الثمن، ونحن وصِمنا بالجبن والتنازل.
........
لم أفعل شيئاً صائباً فى حياتى .. أهدرت كل الفرص التى كان من الممكن أن تغير مصيرى .. وتمسكت بإصرار وعن عمد وبغباء شديد بمشاريع حياتية كانت نتائجها الحتمية فشلاً .. وعبثاً .. وطيشاً ونزقاً وجنوناً .. وتجاهلت مقدماتها المحبطة وراقبت بلا مبالاة أشرعة الخسارة وهى تتقدم نحوى .. كنت دائماً مصراً على الخوض فى مستنقع الخراء حتى رأسى .. أحتاج غالباً الى كتيبة من الاطباء النفسيين الأكفاء وإلى أحتجازى داخل عنبر بأعتى مستشفيات المختلين عقلياً ويكون موصداً بإحكام .. حيث لا تواصل ولا اتصال .

للتحميل 

من هنا 

المياه كلها بلون الغرق ايميل سيوران PDF

0 التعليقات
المياه كلها بلون الغرق ايميل سيوران


ايميل سيوران

للتحميل

من هنا 

العدد الاول من المجلة الالكترونية انتهاكات

0 التعليقات
انتهاكات: فصلية إلكترونية في عددها الأول، بعد العدد التجريبي

مجلة انتهاكات 1

وسط موجة من الترجمات العربية للفكر والآداب العالمية، تبرز انتقائية غريبة قائمة على مرجعية أخلاقية ساذَجة تُصرّ على تجاهل عدد من التجارب الأدبية والمعرفية العالمية بدعوى لاأخلاقيتها وبذاءتها وجنسانيتها الظاهرة، فلم تر في إبداعها ما يمكن أن يمثل تمرداً يرفض الخضوع لطقوس الواقع العالمي ولا دفعاً نحو اختراق نظم الكيانات المستكينة ولا كشفاً لهوامش نفسية وسلوكية تكمن في ذواتنا رغم إنكارنا الشديد لها. 
تلك الإيروسية التي نرسم ملامحها لا تجنح إلى الاستهانة بالإنسان عبر سبر أغوار الشرّ والجنسانية، ولا الترويج لقيم استهلاكية قائمة على توليد رغبة مزيفة وإنما نسعى من خلالها إلى فتح أفق جديد نحو التفهم والتسامح مع كلّ مغاير ومختلف.
ومواصلة لهذا الجهد نصدر العدد 01 من المجلة الفصلية "انتهاكات" [فصل الشتاء 2015] المختصة بترجمة الفكر والإبداع العالمي

وتنقسم الدورية ضمن هذا العدد إلى محورين:

الـمحور الأول ويتعلق بـ "جورج باتاي: الإيروسية، إقرار الحياة حتى داخل الموت" ويضم: السقف؛ نحو قراءة نسقية: فيليب سولليرز [دراسة] ● الإيروسية؛ إقرار الحياة حتى الموت: جورج باتاي [دراسة] ● من التضحية الدينية إلى الإيروسية: جورج باتاي [دراسة] ● دموع إيروس؛ دُولَاكْرْوَا، مَانِي، دُﯕـَا، ﯕـُسْطَاڤْ مُورُو وَالسُّرْيَالِيُّونَ: جورج باطاي [دراسة]● الأرملة: جورج باطاي [قصة] ● الفجر: جورج باتاي [شعر] ● من القاموس النقدي؛ الفم: جورج باطاي [مدخل].

ومحور ثان ويتعلّق بـ "موريس بلانشو: الكتابة وتجربة الحدود" ويضم: مدخل إلى موريس بلانشو [تحريـر الـمجلة] ● ملاحظة عن الانتهاك: موريس بلانشو [دراسة] ● براهين ساد: موريس بلانشو [دراسة] ● التجربة-الحد: موريس بلانشو [دراسة]. 
بالإضافة إلى إلقاء الضوء على معرض "ساد: مهاجمة الشمس" عبر حوار مع اني لو براه و لورونس دي كار بعنوان "حين يصير تاريخ الفن سادياً" حاورتهما فيليب غييوم
(تصميم الغلاف للرسام العراقي قصي طارق)

لتحميل المجلة 

من هنا 

المجلة الالكترونية انتهاكات ... العدد الصفر

0 التعليقات
اِنْتِهَاكَاتٌ: فصليةٌ إلكترونية في عددها الصفر


مجلة انتهاكات

أمام نزعة ثقافية عربية موغلة في التحفظ الساذج، وسعي حثيث من قوى الإرهاب الفكري بجميع لبوس التسلط لكتم أي مجهود فكري أو إبداعي لا يعترف بالقيم ولا بالخصال الفكرية النقدية، تضافرت جهود مجموعة من الكتاب والمترجمين العرب — كقذف حجر في بركة راكدة لتحريك مياهها الآسنة — لإصدار العدد صفر [خريف 2014] من الفصلية الإلكترونية اِنْتِهَاكَاتٌ، المختصة بالفكر والإبداع والتي ترمي بشكل خاص إلى تعزيز قوى الثمالة والحلم والإسراف عربيا سعيا منها إلى خلق فضاء رحب للمغايرة والاختلاف، سننشد سدّ فجوة "حراك شعبي عربي" لم يصاحبه أي فوران على مستوى الفكر.

وتنقسم الدورية ضمن هذا العدد إلى محورين:

الـمحور الأول عن الْـمَارْكِيـزْ دُو سَادْ ويضم: مدخل إلى الْـمَارْكِيـزْ دُو سَادْ [تحريـر الـمجلة] ● الْـمَارْكِيـزْ دُو سَادْ: إضاءات ● الْـمَارْكِيـزْ دُو سَادْ: جوستين [مقتطف من رواية] ● الْـمَارْكِيـزْ دُو سَادْ: محاورة كاهن ومحتضَر [قصة]● الْـمَارْكِيـزْ دُو سَادْ: مَوْتُ السَّيِّدَةِ فِيرْكَانْ [مقتطف من قصة] ● الْـمَارْكِيـزْ دُو سَادْ: زَهْرَةُ الْقَسْطَلِ [قصة] ● الْـمَارْكِيـزْ دُو سَادْ: إلى حَمَاتِهِ [رسالة] ● الْـمَارْكِيـزْ دُو سَادْ: إلى زوجته، من السجن [رسالة] ● الْـمَارْكِيـزْ دُو سَادْ: وصية


ومحور ثاني عن جُورْجْ بَاطَايْ  ويضم:  مدخل إلى جُورْجْ بَاطَايْ [تحريـر الـمجلة] ● جورج باطاي: إضاءات ● جورج باتاي: الحصان الأكاديميّ [دراسة] ● جورج باتاي: لغة الأزهار [دراسة] ● جورج باتاي: فان غوغ بـروميثيوس [دراسة] ● جورج باطاي: من القاموس النقدي [مدخلان] ● فرج الحوار: مفهوم الالتـزام — في السجال بين سارتـر وباتاي [دراسة] ● جان بودريار: عندما يهاجم باطاي الـمبدأ الـميتافيـزيقي للاقتصاد [دراسة] ● جان جاك بوفييـر: باتاي، كاتب مجهول [حوار] ● جورج باتاي: الـملائكي [قصائد].

لتحميل المجلة 

من هنا 

نقد الفكر اليومي مهدي عامل pdf

0 التعليقات
من اهم الكتب النقدية الماركسية في الوطن العربي للمناضل  واستاذ الفلسفة في الجامعة اللبنانية مهدي عامل


نقد الفكر اليومي مهدي عامل



لتحميل الكتاب

اضغط هنا 

صدور العدد الثاني من مجلة الموجة الثقافية

0 التعليقات
العدد الثاني من مجلة الموجة الثقافية احتفاء بالمرأة: تسع شاعرات وشاعرة.

مجلة الموجة الثقافية

افتتاحية : ميتافيزيقا النهد العاري.
ثم  كلمة منظمة أدهوك: متى نهدي عاشقين وردة بدل أن نرميهما بحجر؟ .
 تجدون في العدد : متلازمة الجنس والموت للكاتبة والسياسية السورية رندا قسيس. 
كذلك: في التقويم الابستمولوجي للتراث, أصول العلمانية : أطلقوا الاجتهاد, حرروا المصلحة للكاتب توفيق رشدي.

العدد يضم أيضا ملف: الجنسانية: الجسد, الدين والفن حيث العديد من الكتاب من مختلف العالم. نقرأ أيضا: الجسد حجر المعرفة للكاتب قاسم الغزالي. من العدد في باب زيارة الموتى: في ذكرى اني سكستون. وزهور على قبر الراوندي. في العدد أيضا نجد ملفا ضم نماذج من قصيدة النثر المغربية في الألفية الثالثة بقلم عز الدين بوركة.

 أما السينما فقد تناول مقالا عن فيلم حياتي لأعيشها للمخرج غودار. كما ضم العدد أبوابا فنية وأدبية متنوعة. الإخراج الفني للفنان التشكيلي رشيد باخوز. تعرفوا على كل مقالات ونصوص المجلة وقراءة ممتعة ...

كلنا الفنان محمد الخو

0 التعليقات

قام احد بلطجية الانتخابات بمدينة وزان " وكيلة لائحة حزب التجمع الوطني للاحرار "  برفع دعوة قضائية ضد فنان الكاريكتور المغربي محمد الخو بعد مشاركته لرسم كاريكاتوري على صفحته بالفيسبوك...

الرسم يعبر عن اصداء الشارع الوزاني بعد اعادة ترشيح لمسؤول سابق عن اقبار مشاريع ملكية بالمدينة تصل قيمتها الى 19 مليار سنتيم .
كيف لحزب يحمل اسم " تجمع الاحرار " ان يحارب الريشة والصحافة ويقمع الحريات ؟
اين وعود وزارة الداخلية التي ادعت انها ستمنع "ناهبي المال العام " من التقدم للانتخابات ؟

كل التضامن مع الصحفي والفنان المبدع محمد الخو .

فلسفة النفوذ والمرض بتضخم الانا المفرط

0 التعليقات

بعض الاشخاص الذين نصادفهم في حياتنا تافهون الى درجة غير مفهومة مثلا
المواطن البسيط عندما تلتقيه يبدا في سرد عليك معارفه وغالبا ما تكون تافهة مثله فيقول لك انه يعرف شرطي فلان و موظف في المقاطعلة 14 بالمدينة .

المواطن المنعم عليه بعض الشيء له نفس الخطاب ايضا فيقول ... انت لا تعرف مع من تتحدث ؟ كما لو انه يمسك الكرة الارضية من الوسط ويضيف .. زوجتي ايضا تعرف زوجة وزير صادفتها في الحمام واخذت هاتفها وتتصل بها متى شاءت في الواتساب.

يوقفه شرطي مرور لانه ارتكب مخالفة اصبحت متجاوزة منذ العصور الوسطى فيبدا في التفتيش عن سمارت فون خاصته لاتصال ب نفووذه ... سمارتفون لم تصنعه عقليات بدائية مثلك .
مسؤول سياسي يتفاخر بعدد الشعراء والنخبة والادباء والصحفيين الذين يجالسهم في الحانات ويضمن اقلامهم المتهالكة .

الكل يتفاخر بنفوذه ويمضي حياته كلها في التعرف على المزيد .. في الشرطة ليخالف القانون وفي التعليم لينجح ابنه الكسول وفي الدولة ليرضي ميولاته الانتهازية .

شعب مريض ب "الكليان " ... حتى لما دخل القطاع الخاص للمغرب تم "كلينته" و "كلبنته" فنجد مدراء البنوووك شخصيات نافذة رغم انهم مجرد موظفين بسطاء في النظام الراسمالي مقارنة مع رجال الاعمال مثلا.
شخصيات لانهم يمنحون القروض غير مستحقة لبلطجية الراس المال .

مثل هاته السلوكات هي من بقايا القبلية والنظام القبلي المتعشش في عقول العرب والمغاربيين والتي كرسها الاستعمار ايضا
ليس المشكل في إستغلال النفوذ !
الإشكال هو لما تتواجد هناك " نفوذ " أصلا ؟!

ا.ج

حتى لا ننسى ...محمد باقر الصدر

0 التعليقات
محمد باقر الصدر فيلسوف ومفكر شيعي كبير عقل جبار مناضل مكافح من اجل عراق حر .


محمد باقر الصدر

كان باقر الصدر هو سبب غسل يدي عن تجربة البعث العراقي بزعامة الديكتاتور غير المؤسوف عليه صدام حسين 
تم اغتيال الفيلسوف باقر الصدر تحت التعذيب وتم اعدام اخته الروائية الكبيرة ام الهدى .
حتى قبر باقر الصدر تم نهبه حتى لا يتحول لمزار شيعي وكما تم احراق بيته واخفائه من الوجود .
عاش النجف الاشرف شامخا بدماء ال الصدر النقية وعاشت العراق صامدة في وجه دواعش الماضي والحاضر .

محمد س

خطاب البيعة أو عندما ينافس الملك تجار الدين !

0 التعليقات
خطاب البيعة أو عندما ينافس الملك الشيوخ وتجار الدين !

البيعة لا تصنع وطنا ولا مواطنين هي ألية لإنتاج الرعايا .
الملك دائما ما يذكرنا أننا سنة على المذهب المالكي ويدعو إلى نبذ الطائفية ؟

نبذ الطائفية تبدأ بحرية المعتقد وتجريم تجارة الدين و إستغلاله سياسيا .
نبذ الطائفية يبدأ بالتخلي عن إمارة المؤمنين لفائدة حكم المواطنين حسب إختياراتهم .

نبذ الطائفية يبدأ بتقليص مزانية وزارة الأوقاف الضخمة وسحب ممتلكاتها لفائدة وزارة الثقافة و التعليم .

نبذ الطائفية يبدأ بإستقلالية الإعلام عن المذاهب الفقهية ليصبح في خدمة دافعي الضرائب لا مريدو صكوك الغفران .

نبذ الطائفية مدخله القطع مع التبعية للمدرسة الوهابية داعمة التطرف والإرهاب في العالم .

نبذ الطائفية ينطلق من عدم إحتكار النعيم من طرف مؤسسات الدولة كالمجلس العلمي الأعلى و الرابطة المحمدية و الدروس الحسنية .

هشام ح

امل دنقل الاعمال الكاملة pdf

0 التعليقات
امل دنقل الاعمال الكاملة 

امل دنقل

ولد أمل دنقل في بلدة القلقة بمحافظة قنا في صعيد مصر عام 1940، وله خمس مجموعات شعرية مطبوعة وهي: البكاء بين يدي زرقاء اليمامة، تعليق على ما حدث، مقتل القمر، العهد الآتي، أحاديث في غرفة مغلقة، وله مجموعة شعرية كتبها خلال فترة مرضه، وهي بعنوان أوراق الغرفة 
رقم 8، وقد جمع شعره في ديوان واحد بعنوان ديوان أمل دنقل. وتوفي في القاهرة حيث توفي يوم السبت 21/4/1983.

يشتمل الكتاب علي
ديوان مقتل القمر
ديوان البكاء بين يدي زرقاء اليمامة
ديوان تعليق علي ما حدث
ديوان العهد الآتي
ديوان أقوال جديدة عن حرب الباسوس
أوراق الغرفة 8
قصائد متفرقة

امل دنقل الاعمال الكاملة

للتحميل 

من هنا 

أن تكون علمانيا في أرض الإسلام

0 التعليقات


لا وجود لإسلام، بل ليس هناك إلا مسلمين. والعلمانية، هي بالمثل، مفهوم يُحشر فيه كل شيء، يمكن أن يعني الفصل بين العبادات والدولة كما يمكن أن يعني نقيض ذلك. إنه تعدد للمعاني، تجد فرنسا صعوبة في فهمه.

يعيش الفرنسيون تجاه الإسلام في وهم معادلة سحرية تتساوى بحسبها الجمهورية مع الديمقراطية، والديمقراطية مع العلمانية، والعلمانية مع المساواة بين الجنسين، وهذه الأخيرة مع الحداثة، والحداثة مع الغرب والغرب مع المسيحية. هذه المعادلة التي وُضعت بشكل سيّء، هي غير قابلة للحل ولا يمكن لأي عنصر من عناصرها أن يصمد أمام التحليل الميداني.


لنسجّل نقطة لبريس هورتفو الذي قال في فترة تقلده منصب وزير الداخلية الفرنسية (متحدثا عن المسلمين) "حينما يكون هناك فرد، فالأمر مرضي، أما عندما تكون كثرة، فإذّاك تحدث المشاكل". وفي الواقع، ليس هناك مسلمان يفكران بنفس الشيء! فالإسلام لا وجود له من وجهة نظر سياسية (بحتة)، إنه لغة سياسية دينية مستمدة من الفقه والفلسفة والقانون عند المسلمين. غير أن كل مفردة من مفرداتها هي ذات معان متعددة.



هناك أيضا أحزاب تدين بالإسلام. البعض منها محافظ ونيوليبرالي ، والآخر دولاني و/أو ثوري، ولكنها جميعا أحزاب قومية، تعطي الأسبقية لمصالح الدولة-الأمة على مصالح جماعة المؤمنين. وكان مناضل جزائري شاب قد شرح ذلك للمؤرخ وعالم الاجتماع مكسيم رودنسون، خلال حفل لجريدة L’Humanité ، في فترة ما بين الحربين العالميتين: " الأمة و الهوما(L’Huma ) هما نفس الشيء ".



هذا الشيء بعينه هو من قبيل الطوباوية. والنزاعات التي تمزق المجتمعات الإسلامية هي، نتيجة لذلك، نزاعات داخلية. إنها تعارض - على الأصح - المسلمين فيما بينهم، أكثر مما تعارضهم مع الغرب. هكذا يبدو الأمر في باكستان وأفغانستان والعراق، أو كذلك في سياق "ثورات الربيع العربي" في سوريا ومصر وليبيا.



الإسلام هو كلمة/حقيبة لا تمنع المسلمين الفعليين في شيء من أن يكونوا من أتباع العلمانية، تماما كما لم تمنع المسيحية المسيحيين من أن يصبحوا من أولائك الأتباع. غير أن العلمانية هي نفسها نوع خال من معنى سياسي محدد.



إنها تعني- في فرنسا- عملية الفصل بين الكنيسة والدولة، باسم مفهوم كوني للمواطنة. وفي تركيا، وفي سياق تعريف عرقي عقائدي للمواطنة، تعني نقيض ذلك، أي تبعية الديني، السياسية والبيروقراطية، للدولة.



وعليه وجب الحرص على تفادي تجميد كل من هذين المسارين في نموذج لا تاريخي، ففرنسا لا تزال مسكونة بتمثلات عرقية/عقائدية للانتماء إلى الأمة كما دلّ على ذلك تواطؤ حكومة فيشي مع النازيين بعد خمسين سنة من معاداة الجمهوريين للسامية وكما تذكرنا بذلك اليوم التصريحات البغيضة لوزراء فرنسيين على حساب مواطنيهم من ذوي المعتقدات أو الأصول العائلية المسلمة أو حتى اليهودية.



وفي الوقت ذاته، يدافع الأتراك عن إعادة تأسيس كوني لجمهوريتهم من أجل أن تُضمن المساواة الحقيقية في الحقوق لجميع المواطنين. ويشكل ذلك تحوّلا (نوعيا) يمثل الاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن ثمن الارتقاء إليه.



إن معظم بلدان الشرق الأوسط تقف عند التقاء هذين النموذجين من العلمانية والمواطنة، لأنها كانت تباعا مقاطعات عثمانية ومستعمرات فرنسية وبريطانية؛ وكذلك الأمر بالنسبة لكل من الجزائر وتونس ومصر ولبنان وسوريا والعراق. ولكن هذا ينطبق أيضا على اليونان وجمهوريات يوغوسلافيا السابقة وعلى إسرائيل…



ومرّة أخرى، يفسّر الإسلام بدرجة أدنى ممّا يفعله التاريخ على وجه الخصوص، الانتقال من عالم إمبراطوري يشمل المساحة العثمانية إلى عالم دول قومية تعمل حسب منطق الاستثناء.



هناك تمييز آخر يفرض نفسه. العلمانية هي سياسة عمومية تعنى بالتنظيم القانوني أو الإداري لحقلي الديني والسياسي، والعلمنة هي عملية فصل اجتماعي بين شؤون المدينة والمعتقدات الدينية. علمنة الدولة، على الطريقة الفرنسية أو الطريقة التركية (alla franca ou alla turca ) ليست شرطا ضروريا لعلمنة المجتمع، كما اتضح ذلك من تجربة الأنظمة الدينية في الغرب وتجربة المغرب أو تجربة جمهورية إيران الإسلامية.



لا تمنع علمنة الدولة وصول حزب إسلامي إلى السلطة، كما حدث ذلك في تركيا وتونس، دون أن ينفي هذا التناوب على الحكم بالضرورة الطابع العلماني للمؤسسات ولا علمنة المجتمع. ذلك أن تصويت الناخبين لهذه الأحزاب غالبا ما يكون لأسباب ليست دينية، من قبيل إزاحة النواب السابقين أو إرجاع الجيش إلى ثكناته كما في تركيا أو من أجل القطع مع النظام السابق كما الحال في تونس.



وبعبارة أخرى، ليس هناك من علمانية في دار الإسلام، إلا بعلاقة بتواريخ وسياقات محددة، في ضوء ممارسات أو استراتيجيات عملية للفاعلين الاجتماعيين. ومن حالة إلى أخرى، تشكل هذه الفكرة أحد عناصر الهيمنة السياسية والتمييز الاجتماعي، إنها باختصار لغة طبقية.



وعلاوة على ذلك تبقى العلمانية عالقة ببعض الحريات العامة مثل حرية الضمير وحرية التعبير وذلك بالنسبة لأقلية من المسلمين؛ وهؤلاء - وإن كانوا أقلييين - فهم ليسوا أقل جدارة بالاحترام ولا أضعف إسلاما. أمّا بالنسبة للأغلبية منهم، فإنها تمثل التسمية المحترمة لكراهية الإسلام التي أصبحت أوروبا تتقلب فيها فصاعدا.



وحيث أن العلمانية - إذا ما استعملنا التمييز الذي قام به الفيلسوف جيل دولوز حول ما يجب أن يبوح به مفهوم ما - هي "حدث" متموضع تاريخيا، بدلا من أن تكون "جوهرا"، فإنها لا ترعى إقامة علاقة ثابتة مع السياسي أو الديني. لقد كان حضور الإسلام متواضعا عند اندلاع انتفاضات "الربيع العربي" ثم إنه سرعان ما اندرج في سياقها (من جديد). لكن، لنمتنع عن التعبير عن هذه التشكّلات الجديدة من منظور لعبة محصلتها صفر. 

أوّلا، لأن الجيوش أو الأنظمة التي هي تحت وصاية العسكر، قدّمت، ويدها على قلب العلمانية، الكثير من التنازلات للإسلام لمحاربة اليسار أو المطالب الإقليمية، خاصة في الجزائر ومصر وتركيا، خلال سنوات 1960- 1990.
ثانيا، لأن تعبئة الشبان المناضلين، العلمانيين والإسلاميين خلال سنة 2011 وفّرت لهم فرصة النضال المشترك، وتقاسم الفضاء العمومي على أساس تنازلات متبادلة، وفرض رؤى جديدة للمدينة على من هم أكبر منهم سنا داخل الجماعات التي ينتمون إليها. وينجرّ عن ذلك حسب العالم السياسي المغربي محمد توزي، عرض إسلامي لدولة علمانية لا تعني مفرداته الدينية التي من شأنها تخويف الرأي العام الغربي عبر مفاهيم "الشريعة" أو "الخلافة" أي شيء آخر غير دولة القانون المدنيّة والحكم الرشيد وخصخصة التضامن الاجتماعي.


لم يساعد الفهم الفرنسي للعلمانية الفرنسيين على التسليم بظلم واستبداد دول الشرق الأوسط التي كانت تدّعي الانتماء إلى هذه الفكرة ولا على توقّع اندلاع " الربيع العربي". ويهدد هذا الفهم بجعلهم يمرّون بجانب أحداث إعادة التشكل الجارية الآن. فالقضية الحقيقية لا ترتبط بالعلاقة بين الدين والسياسة، أكثر من ارتباطها بالعلاقة بين الأحزاب المنحدرة من الاتجاه الإسلامي والليبرالية الجديدة.



فإذا كانت ما تسمّى بالشعوب العربية أو المسلمة قد أثبتت قدرتها على التخلص من نير القمع السياسي، فإنها لم تكن قادرة مثلها مثل الأوروبية على تقديم الإجابة على الأزمة الهيكلية التي تعصف بالاقتصاد العالمي. وإذا كانت تركيا (التي يحكمها) حزب العدالة والتنمية تتبختر بنسبة نمو بلغت 8٪، فإلى متى سيدوم ذلك، وبأي اعتبار سيكون هذا النجاح قابلا للاستنساخ بحجّة الإسلام؟



وماذا عن المعجزة التونسية المزعومة التي لم تكن إلا سرابا، دون الحديث عن وهن إقلاع التنمية بالمغرب الأقصى وعن مغالطات (الأشغال) الفرعونية في الخليج أو عن الانجازات الهزيلة لكل من مصر وسوريا؟



المسألة التي تواجه المسلمين - الإسلاميين منهم والعلمانيين على حد سواء- هي مسألة اجتماعية ولا دينية. ومن أجل حلها سوف يكون "الأب الصغير كومب" (إيميل كومب) - الذي أعدّ مشروع قانون فصل الكنيسة عن الدولة، المصادق عليه سنة 1905 - أقل إفادة لهم من الاقتصادي كينز.




تركيز على حالات الجزائر وتونس وإيران



تشكل العلمانية بالنسبة للفرنسيين المسلمين بداهة، في إطارها تربّوا وعلى شروطها تفاوضوا كل يوم، كما كان الشأن بالنسبة لزملائهم المواطنين الكاثوليك والبروتستانت واليهود في ما اتصل بالمدرسة والأخلاق أو أيام العطل. لكن كفانا تشدّقا بالكلمات المميّزة وإنكارا لشمولية تلك الترتيبات الحقيرة التي كانت تكمن في روح التوافق الخاصة بالجمهوريين "الانتهازيين" في أواخر القرن التاسع عشر، أولائك الذين يعلن سلفيو العلمانية المقدسة الانتماء إليهم بصورة غير لائقة.



ارتبطت العلمانية، بالنسبة للجزائريين المسلمين، برفض المستعمر في أن يشمل القانون الذي يفصل الشعائر الدينية عن الدولة الأراضي الجزائرية، وذلك ضمانا لاستمرارية جهاز عثماني محدث لمراقبة الدين وسجن "الأهالي "داخل "تقاليدهم". ثم استعملت العلمانية عقب ذلك لإضفاء شرعية على احتكار الجيش للسياسة. وعلى هذا النحو كانت تمثيليتها متناقضة.



فهي تعارضت مع الاتجاه العرقي/الديني لحرب التحرير الوطني، ولكنها ارتبطت أيضا بإعادة إنتاج نظام مكروه ومعاب، ملطخ بدماء شبان سنة 1988 المشاغبين، أسلاف انتفاضات "الربيع العربي" الذين يا للغرابة نسيناهم لفرط جسامة ما كان يثيره فينا جنرالات الجزائر من رعب، وتأنيب للضمير، أو تساهل وافتتان.



التقليد العثماني



وفي تونس تنحدر جذور العلمانية، هنا أيضا على الطريقة التركية أكثر منها على الطريقة الفرنسية، إلى التقاليد العثمانية والاستعمارية والبورقيبية للإصلاح التسلطي، الذي- بالإضافة إلى الديكتاتورية - آل إلى تشكّل غير متماثل للدولة لصالح المناطق الساحلية على حساب المناطق الداخلية النائية.

وترنّ الاحتجاجات الاجتماعية لسنوات 2008 - 2011 والإطاحة ببن علي، والانتصار الانتخابي لحركة النهضة كثأر- هو بدون شك أكثر رمزية من ديمومة- لهذه الولايات المحرومة على الغطرسة الاجتماعية والثقافية للنخب التي تقطن تونس العاصمة، تماما كما كان الحال في تركيا، حيث كرّس قدوم حزب العدالة والتنمية إلى السلطة الصعود الاقتصادي والسياسي لأعيان هامشيين على حساب المؤسسة الكمالية الحديثة (néokémaliste).


أما في إيران، فالعلمانية هي حنين سابق للأحياء الشمالية لطهران التي تخفي عن نفسها أن نظام الشاه كان أي شيء آخر ما عدى نظام ديمقراطي وعلماني وأن مؤيديه الغربيين لا يريدون الإقرار بأن ثورة 1979 كانت – ومعذرة عن الإطناب - ثورة، بفائزيها وفائزاتها في مجال التعليم، والسكن أو الاستقلال الوطني. وكذلك الأمر في مصر والعراق، أو في الحالات المختلفة جدّا لبلدان الخليج.





تأليف جان فرانسوا بيّار، Jean-François Bayart

مدير بحوث بالمركز الوطني للبحث العلمي (فرنسا)
رئيس صندوق تحليل المجتمعات السياسية (Fasopo)
أصدر :"الدولة في إفريقيا" (فايار 1989)- "الوهم الهوياتي" (فايار 1996)- "حكومة العالم" (فايار 2004)- "الإسلام الجمهوري، أنقرة، طهران،دكار" (ألبان ميشال 2010)






نشر المقال بصحيفة "لومند" الفرنسية بتاريخ 29 نوفمبر 2011

نيويورك ... 150 الف يهودي ضد اسرائيل .

0 التعليقات

تظاهر حوالي 150 ألف يهودي فى نيويورك ضد السياسات العنصرية للكيان الصهيوني ورفعوا شعارات منددة باسرائيل ومطالبة اياها بالتوقف عن الجرائم العنصرية الداخلية والخارجية للدولة الاستعمارية بالمنطقة .
وتجدر الاشارة الى ان الشرطة الصهيونية كانت قد تدخلت بعنف ضد اليهود من اصحاب البشرة السوداء ذو الاصول الافريقية الاثيوبية .
ويتركز معظم اليهود المنحدرين من افريقيا بامريكا واغلبهم يناهض الكيان الصهيوني و يرفض سياساته المتطرفة بالمنطقة .

مراد وهبة الاعمال الكاملة pdf

1 التعليقات
الأعمال الكاملة للمفكر الحداثي المصري د. مراد وهبة

أستاذ الفلسفة في جامعة عين شمس وعضو في مجموعة من الأكاديميات والمنظمات الدولية المرموقة كما أنه المؤسس ورئيس الجمعية الدولية لابن رشد والتنوير العام 1994 م. واسمه مذكور في موسوعة الشخصيات العالمية حيث يعتبر من بين ال500 شخصية الأكثر شهرة في العالم.




من مؤلفاته

* المذهب في فلسفة برجسون (1960 
* محاورات فلسفية في موسكو (1977)
* فلسفة الإبداع (1996)
* مستقبل الأخلاق (1997)
* جرثومة التخلف 1998
* ملاك الحقيقة المطلقة 1998
* الأصولية والعلمانية 2005

* رباعية الديموقراطية 2011

للتحميل
 
ملاك الحقيقه المطلقه 
للتحميل

الأصولية والعلمانية 
للتحميل

جرثومة التخلف 
للتحميل

قصة الفلسفة 
للتحميل

مستقبل الأخلاق 
للتحميل

مقال إرادة التغيير 
للتحميل

رباعية الديمقراطية 
للتحميل

مقالات فلسفية و سياسية 
للتحميل

الكهنة خدماً للسيف منذ المعبد الأول وحتى أخر الثورات !

0 التعليقات



من المحيط إلى الخليج : مهدي بن بركة، زكي مراد ، حسين مروة ، مهدي عامل، عبد الخالق محجوب، عمر بن جلون، محمود محمد طه، ناصر السعيد ، سلام عادل وأخيراً وليس أخيراً شكري بالعيد ... 
صعاليك اليسار العربي وأنبياؤه المغدور بهم دوماً وأبدا على يد غلمان كاتم الصوت، الرجعيات العربية المتمسحة بالدين ، أجيرة الناهب الدولي الذي يعي طبيعة الصراع جيداً ولا يجد غضاضة في التحالف معها إلى أن يقضي الوطر. 
ــــــــــــــــــــــ
كم متنا وكم متنا وكان الكهنة خدماً للسيف منذ المعبد الأول وحتى أخر الثورات !
درويش

ما هو الاغتيال السّياسي؟

0 التعليقات
القتل ليس وجهة نظر... أو ما هو الاغتيال السّياسي؟

منذ اللّحظة التي يتمّ فيها اغتيال سياسيّ أو دينيّ أو قوميّ ما، أي القتل عمداً لخصم انقطع خيط التّفاوض معه بلا رجعة، تنقلب السّياسة إلى جريمة والدّولة نفسها إلى متّهم كبير، غير قادر على التملّص من إمكانيّة محاكمته. من نتّهم حينما يتمّ قتل الشّخص / المواطن باسم موقف سياسي مهما كانت طبيعته؟
ولكن ما الذي جعل هذا الشخص/ المواطن يصل إلى هذه الدّرجة من البراءة المدنيّة والهشاشة الشخصيّة كي يُقتل من دون أيّ إطار للدّفاع عن نفسه؟
- إنّ الدّولة الحديثة التي جرّدت المواطنين من حمل السّلام الشّخصي أو الطائفي قد جعلتهم في موضع الأعزل المثير للشّفقة، وذلك لأوّل مرّة في تاريخ الإنسانيّة. وهو أعزل من نوع جديد تماما: فهو بقدر ما يملك من الحرّيات الشخصيّة والحقوق الكونيّة، هو لا يتوفّر على أيّ أداة خاصّة للدّفاع عن نفسه. هذا هو الثّمن الأمني المباشر للعقد الاجتماعي الذي قامت عليه الدّولة القانونيّة الحديثة.
كلّ شخص يقبل العيش في كنف دولة القانون الحديثة، التي تفسّر نفسها بكونها نتيجة لعقد اجتماعي حرّ بين المواطنين، هو في حماية هذه الدّولة، التي تحتكر الحق في الاستعمال الشّرعي للعنف. ولكن بما أنّ هذه الحماية لا تتم بشكل مباشر بل من خلال وسائط أمنيّة وقضائية وإداريّة لا تُحصى، فإنّها تصل دائما متأخّرة. ولا يستفيد منها المواطن الأوّل الذي يتعرّض إلى القتل بل الثّاني أو الثالث... الخ.
كلّ مواطن إذن ليس محميّا من قبل الدّولة إلاّ بوصفه عيّنة تجريبية عن تجربة إساءة سوف تعمل الدّولة على الوقاية منها في المستقبل. لكنّ من سيستفيد منها هو مواطن أو موطنون آخرون. لا تحمي الدّولةُ أيَّ مواطن بشكل مباشر أبدا. بل هي حماية مؤجّلة دائما “للمواطنين الآخرين”.
تبدو المواطنة عندئذ بمثابة درع أخلاقي لحماية الآخرين بعد أن تكون الإساءة قد حصلت بعدُ ولا مجال لمنعها. هذه القابلية للتعرّض للإساءة أو للقتل يشترك فيها جميع المواطنين باعتبارهم سكّانا عزّلا في إقليم تحتكر فيه الدولة كل استعمال شرعي للعنف. وهكذا لا يحمي المواطنة غير وعد قانوني من الدولة بأنّها سوف تضمن عدم التمادي في قتل المواطنين الآخرين إلى ما لا نهاية له، بل سوف تتدخّل وتضع حدّاً لهذا النوع من العنف العابر للأشخاص. 
- لكنّ ظهور الحركات الرّاديكاليّة مهما كانت مراجعها قد وضع الدّولة الحديثة أمام امتحان غير مسبوق لصلاحيّة شروط إمكانها: ماذا عليها أن تفعل إزاء عنف تحوّل إلى إرهاب، أي إلى استعمال هووي للعنف؟ والعنف السّياسي هو إرهاب أي استعمال نسقي لنوع محدّد من العنف هو العنف الهووي. وهو عنف هووي لأنّه يستمد تبريره الخاص من عقيدة قائمة بنفسها، ولم تعد قابلة للنقاش. وهو سياسي لأنّه موجّه ضد خصوم سياسيين تحديدا. ولذلك فالعنف السّياسي مختلف عن التكفير مثلا، الذي هو ظاهرة أشمل من العنف السياسي، لأنّه موجّه ضد أيّ تفكير أو أخلاق أو فنون أو نماذج عيش، ليس لها مضمون سياسي مباشر أو صريح بالضّرورة.
العنف السياسي كارثة على آداب الدّولة في مجتمع ما: إذ حين يصبح القتل وجهة نظر يلجأ إليها مواطن ضد آخر، فذلك لا يعني سوى الاستغناء عن وجود أو ضرورة الدّولة نفسها. وكلّ من يتجرّأ على استعمال العنف بشكل هووي، أي ضدّ أشخاص يقع تصنيفهم بكونهم غرباء نسقيين، أو أعداءً نهائيين لأنفسنا أو لنمط أنفسنا الهووية، هو شخص يضع الدّولة خارج المدار. وكل وضع للدّولة خارج المدار يعني تحديدا تنشيط حالة الطبيعة واستعادة آلة الحرب كقوة حيويّة بلا أيّ ضمانات مدنية. – ذلك ما يقع كلّما تمّ اغتيال ناشط سياسي أو حقوقي باعتباره عدوّا نهائيّا لنمط أنفسنا. وذلك ما تمّ عندما تمّ اليوم اغتيال المناضل شكري بلعيد في تونس ما بعد الثورة. 
اغتيال شخص ما على الهوية أو على العقيدة أو على الانتماء... إنّما يعني تعليق سلطة الدولة وتنصيب سلطة فوق الدولة، سلطة تتعالى على كل أنظمة التشريع القائمة والسخرية منها بوصفها عبءً سلميّا بلا نجاعة. وعلينا أن نسأل: ما الذي يقنع بعض النّاس على تبنّي هذا النّوع من الاستعمال الهووي للعنف بوصفه إرهابا محموداً؟
يبدو أنّ أخطر ما يهدّد أيّ جماعة مدنيّة أو قانونيّة هو إمكانية تنصيب جماعة روحيّة أو أخلاقية فوقها تنافسها في التشريع السياسي لوجود الناس. ولأنّه “لا يلتقي سيفان في غمد واحد”، فإنّ نزاعاً نسقيّا سوف ينفجر لا محالة بين الجماعتين. ولكن لأنّ الجماعتين الروحية والمدنية توجدان في مساحة بشرية وحتى انفعالية واحدة، في قلب واحد وعقل واحد في بعض الأحيان، فإنّ الحرب ليست زلّة لسان بين زملاء في المهنة، بل هي استعداد نسقي لاستعمال العنف ضدّ عدوّ حدودي، لكنّ الصراع معه يتمّ دائما من الداخل.
إنّ اغتيال شكري بلعيد قد تمّ في سياق خصومة لاهوتية - سياسية أعادها إلى الخدمة صعود الإسلاميين إلى سدّة الحكم بعد انتخابات شرعية أشرف عليها اليسار نفسه أو على الأقلّ فوج كبير من العلمانيين. إنّه اغتيال تمّ إذن في جوّ من الشرعية والانتقال الديمقراطي. وهذا بالضبط ما يجعله اغتيالا من نوع خاص تماما. ثمّة طرف غير راض كليّةً ليس فقط عن نجاح هذا الحزب أو ذاك، بل هو غير راض عن انتهاج درب الانتخابات أو الانتقال الديمقراطي نفسه. إنّ الطريق إلى الدولة المدنيّة، أي طريق الديمقراطيّة الذي قبل به الإسلاميون الرّسميون أو المعتدلون، هو سرّ المشكلة: اختيار هذا الطريق هو المشكل الذي سوف يجعل منذ الآن حياة أيّ ناشط حقوقي أو سياسي أو مثقّف في موضع المستهدف.
ربّما تمّت الاستهانة بشرعية المشي في هذه الطريق، طريق الدولة المدنية. فالمرء يشعر بأنّ الحركات الراديكالية، أي تلك التي لا تؤمن بشرعية الانتخابات أصلا، ولا هي تقبل بانتهاج طريق الديمقراطيّة لرسم ملامح دستور المستقبل للشعوب التي ننتمي إليها، في الأزمنة الحديثة، هذه الحركات لم تُدرس إلى حدّ الآن من زاوية النقاش الجذري معها، بل ظلت تُعامل من خارج منطقها بمجرد آلة النقد الحديثة. والحال أنّ الأولى هو خوض مناظرة فقهيّة وكلامية داخلية معها لامتحانها من الداخل في ضوء الاستحقاقات الأخلاقية والسياسية للحياة الحديثة. وكلّما تمّ تأجيل هذا النّوع من المناظرة الموجبة والتأصيليّة سوف تظلّ هذه الحركات معصومة من الخطأ (اللاهوتي-السياسي في الشرعيات) في عيون مريديها في سنّ عمريّة أو عقدية لا يتوفرون فيها على مناعة وجودية أو أخلاقية كافية للدفاع عن أنفسهم. 
من السهل اتهام الدّين بما هو كذلك، وتقديمه كشماعة لتعليق إخفاقات النخبة السياسية عليها. فالفشل في تحقيق أهداف الثورة للنخب الموجودة في الحكم أو في المعارضة ليس مشكلا دينيا، بل سياسيا. ولو كانت هذه النخب قد نجحت في نقل الدولة نحو الديمقراطية لكانت قطعت الطريق على كل الحركات الراديكالية التي تتربص أصلا بالدولة المدنية وتعاملها كجريمة أخلاقية ضدّ الدّين.
وعلى الرّغم من أنّ الاغتيال السّياسي هو استعمال هووي للعنف فإنّ ظاهرة الاغتيال قديمة جدّا، ولا وطن أو دين لها. لقد اغتيل الخلفاء عمر وعثمان وعلي، كما اغتيل الشّعراء والفنّانون والمفكرون، اغتيل تروتسكي وحسن البنا ومارن لوثر كنغ وفرحات حشاد، وأحمد ياسين وكمال جنبلاط وغسان كنفاني... لا فرق بين القتلى ليس فقط لحظة الاغتيال بل في رمزيّة الموت: إنّ الأمر يتعلق بتصفية اقتصادية للخصم، إذ بدلا من منازلة أو محاربة شريفة أو تقليدية، يتمّ اللجوء إلى التصفية البشرية كاقتصاد في الصراع، أي استعمال هشاشة الشخص الإنساني كعامل تفوّق عليه. ولا يتمّ ذلك إلاّ عندما يقع رفع الحصانة الأخلاقيّة على حرمة الجسد الإنساني عامة. 
حين يُقتل الشخص وهو أعزل أو في حالة السلم فهذا يعني قتله في لحظة الهشاشة البشرية لجسده. وذلك يعني بعد التخلي عن أدب احترام الحقوق الأخلاقية الدنيا للشخص بما هو كذلك، ومعاملته في لحظة السلم كما لو كان في لحظة الحرب. ولذلك فالاغتيال هو عمل جبان دائما: أي يستعمل حالة السلم أو لحظة البراءة أو لحظة العزلة من السلام، باعتبارها نقطة ضعف بالمعنى الأمني أو العسكري. إنّها عملية ابتزاز للجسد البشري باستعمال براءته أو هشاشته ضدّه. وهكذا فما يعتبره المواطن الحديث مكسبا قانونيا وأخلاقيا- أي عدم حمل السلام الشخصي وإيكال مهمة حمايته إلى الدولة- إنّما يتمّ استخدامه ضدّه لنقطة ضعف مركزية ولا علاج لها. ولذلك نفهم سبب حرص بعض المجتمعات على الاحتفاظ بالسلاح الشخصي التقليدي للدفاع عن النفس، ولو أنّ ذلك قد تحوّل في غالب الأحيان إلى زيّ فلكلوري أو علامة وطنية، وليس سلاحا.
يبدو إذن أنّ وجود الحركات الراديكالية التي تتجرأ على استعمال العنف الهووي ضدّ الخصوم المحدثين أو العلمانيين، وخاصة استعمال القتل كوجهة نظر في النقاش العمومي أو في حل المشاكل الكبرى لمصير شعب ما، هو نتيجة مباشرة لحالة العزلة أو البراءة أو حالة عدم حمل السلاح التي تشترطها الدولة الحديثة على مواطنيها. إذْ لا يُقتل غيلةً اليوم إلاّ المواطن الأعزل. أمّا المحارب فلا يُقتل إلاّ حرباً. وحرب المحارب دون علمه هو خدعة أو خديعة، وليس اغتيالا. فما هو الحلّ؟
هل علينا أن نتسلّح مثل كلّ الرّاديكاليين الذين لا يؤمنون بالمواطنة ولا بآداب الدّولة المدنية؟ أم علينا أن نتمسّك أكثر من أي وقت مضى بأخلاق النّقاش العمومي وبضرورة تعليم النّاشئة مزيد الالتزام الأخلاقي بدولة القانون والمؤسسات القويّة؟ - لن نستطيع الاستغناء عن الحاجة إلى حمل السّلاح ضدّ المتطرفين والغلاة إلاّ إذا كانت الدّولة قويّة وقادرة على تأمين حماية جمهوريّة لمواطنيها. ما عدا ذلك سوف يضطر الناس في النهاية إلى الدفاع عن أنفسهم. والدخول في حرب أهلية. ولذلك فإنّ التمسّك بالحلّ الثاني ليس نقطة ضعف أخلاقية أو وجودية للمواطن الحديث، بل هو اختيار الدولة المدنية بما هي كذلك. وهو اختيار عنصر القوة فيه هو كونه الاختيار الذي اعتمدته الإنسانية الحديثة واقترحته على باقي الثقافات. وليس مجهولا أنّ ثقافتنا العربية الإسلامية قد سبق لها أن قدّمت نموذجا عن الدولة العامة وأمثلة لا تُحصى عن أشكال العيش المدني في كنف الدولة السلطانية القوية ليس فقط للمسلمين بل لكل الأصناف من أهل الذمة.
ولذلك كل من يلجأ إلى الاغتيال السياسي كوجهة نظر من أجل إفحام الخصم هو شخص يفترض أنّ ثقافتنا السياسية الكلاسيكيّة أي أنّ السّياسة الشرعيّة للمسلمين التاريخيين، لا تمتلك وسائل النقاش الشرعي حول المشاكل السياسيّة. وبما أنّ ذلك غير صحيح فهذا يعني أنّ اللجوء إلى الاغتيال ليس سلوكا إسلاميّا بالضّرورة. بل هو علامة على فشل في التأقلم داخل العوائل السياسيّة الحديثة، بما فيها تلك التي تعتمد مصادر التّشريع الإسلامي كعنصر استلهام أساسي.
ولأنّ الإسلام هو أفق أخلاقي للجميع في ثقافتنا وليس حكرا على طرف دون غيره فإنّه من الرّائع فعلا هو مواصلة تسمية المقتول شهيدا من طرف الجميع: إسلاميين وعلمانيين. وليس في ذلك أيّة مناورة سياسيّة في الخطاب. فعلا ليس ثمة في معجمنا الأخلاقي العميق أفضل من اسم الشّهيد للإشارة إلى المقتول غيلة من أجل أفكاره أو معتقده أو هويته. وكان الأولى أن يكون المنتمون إلى “الإسلاميّة” كصفة حصريّة لنموذج “أنفسهم” أن يكونوا قدوة أخلاقيّة كونيّة لرفاقهم، وليس خطرا هوويا محدقا يبلغ حدّ التّصفية الجسديّة لأشخاصهم.


فتحي المسكيني

تحميل رواية وجوه لمحمد شكري pdf

0 التعليقات
يعتبر محمد شكري من اهم الروائيين المغاربة البوهميين الذي اسس للرواية الواقعية التي تغوص في المجتمع دون انتقاء الفاظ او مواقف لا تعكر مزاج القارئ .... والقارئ العربي المتزمت الخجول على وجه الخصوص .
وجوه محمد شكري
عاد الهادي من الحرب الهند الصينية مبتور الذراعين . لقد عف لماذا عاد منها ولكنه لم يعرف لماذا ذهب إليها ! 

م شكري / وجوووووه

علال ابن عبد الهادي هو الذي ذهب لليمن ولم يعد 

للتحميل 

من هنا 

محمد عابد الجابري ... الاعمال الكاملة pdf

1 التعليقات
محمد عابد الجابري الفيلسوغ والمفكر المغربي الكبير هو اول من اسقط اصنام العقل العربي بمنهجه الابستملوجي القوي الذي يدافع عن نفسه ... رغم كل محاولات المفكرين العرب الرد عن الجابري الا انهم ظلوا دون القيمة المعرفية للرجل .

"إن الصراع في الوطن العربي، وفي بلدان كثيرة أخرى، هو صراع من أجل السلطة والطرف الذي يتكلم، بل أقول الذي يحس ويشعر ويتألم من موقع المحكوم المضطهد المغلوب على أمره، يجب أن يبدأ من البداية، من المطالبة بحق «طلب الكلمة»، ذلك أن مأساتنا في الوطن العربي هي أننا لسنا فقط محرومين من الكلمة، بل وأيضا من حق طلب الكلمة، والحق الذي من دونه يفقد الإنسان هويته كإنسان"

― محمد عابد الجابري, الديمقراطية وحقوق الإنسان



لتحميل اهم كتب الفقيد 

كتاب بنية العقل العربي 





تكوين العقل العربي 


للتحميل





العقل الاخلاقي العربي





اشكاليات الفكر العربي 



للتحميل


العقل السياسي العربي - الجابري 






فكر ابن خلدون .. العصبية والدولة وبالمناسبة هي اطروحة الجابري للدكتوراه الدولة 

المواضيع الأكثر مشاهدة هذا الأسبوع

أرشيف المدونة الإلكترونية

y ©

  • ب جميع الحقوق محفوظة privacy-policy سياسة الخصوصية | cookies privacy-policy