صفحتنا على الفيسبوك

الرسائل بين محمود درويش وسميح القاسم

  

سنكتب، لا شيء يثبت أني أحبك غير الكتابة 
أعانق فيك الذين أحبوا ولم يفصحوا بعد عن حبهم  
أعانق فيك تفاصيل عمر توقف في لحظة لا تشيخ 

محمود درويش ١٩٨٦

  
هل أذكرك بقصة أخرى من قصص الجوع اللذيذة؟ حسنا. ها أنت ذات مساء تأتي إلى منزلي في شارع يافا، تلوب قليلا ولا تستقر على مقعد، تمسك كتابا وتفتح راديو. تغلق النافذة وتفتح الثلاجة ثم تصرخ : “ أريد أن آكل. أنا جائع! ” وأهدئ من روعك: “ لا بأس عليك، إنني متضامن معك، ضع جوعك إلى جانب جوعي وسنحظى بوجبة فاخرة 
  
سميح القاسم ١٩٨٦/٦/٢٩ 

للتحميل

من هنا 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المواضيع الأكثر مشاهدة هذا الأسبوع

أرشيف المدونة الإلكترونية

y ©

  • ب جميع الحقوق محفوظة privacy-policy سياسة الخصوصية | cookies privacy-policy