صفحتنا على الفيسبوك

التطرف آفة في جسد الأمة


الأختلاف في وجهات النظر وتباين الآراء بين الأفراد في قضية معروفة بين البشر هي مسألة طبيعية لايختلف عليها أثنان وذلك لأن الناس لوأتفقوا على قضية بشرية دون وجود مخالف فمعنى ذلك أنهم حجموا عقولهم وأحجموا تفكيرهم ، بل أن من أيجابيات المدارس الفكرية وحتى المجتمعات المثقفة أنك تجد فيها اختلاف الرأي حتى اصبح ذلك من العلامات الأيجابية التي يستدل بها على رقي المجتمع ولكن أين تكمن المشكلة في ذلك ؟ حقيقة أن المشكلة تكمن حينما يحول المختلفان ذلك الأختلاف الى خلاف ويتجذر ويتوسع حتى يصل الى ان يحلل ذلك الطرف دم الطرف الآخر . وطبعا ان هكذا اسلوب جر الويلات على الأمة الأسلامية لأنه يخلق الوهن والضعف في جسد الأمة بل حتى في داخل المذهب الواحد ، كما نشاهد ونسمع بعض الشخصيات الشيعية المتطرفة وهي تطرح منهجا مخالفا لما أراده أهل البيت (ع) فمن غير المقبول ان تسب وتشتم الذي يخالفك بالرأي بل وصل الحال بهؤلاء ان يتجاوزوا حتى على علماء وفقهاء المذهب ليثبتوا بذلك سوء نياتهم وجهلهم مع العلم ان هذا المنهج المتطرف لم يجلب الخير للأمة فضلا عن الفرد المتطرف نفسه إذن علينا أن لاننخدع بهذه الأفكار التي ظاهرها الصلاح وباطنها يحمل كل الأذى والتنكيل بنا قبل غيرنا والرابح بهذه المعادلات هو الطرف الآخر حيث سيربح المعركة بلا تعب أو عناء ...


احلام البصري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المواضيع الأكثر مشاهدة هذا الأسبوع

أرشيف المدونة الإلكترونية

y ©

  • ب جميع الحقوق محفوظة privacy-policy سياسة الخصوصية | cookies privacy-policy