صفحتنا على الفيسبوك

تحميل كتاب تاريخ الشعوب الاسلامية ..كارل بروكلمان pdf

أهم كتاب في التاريخ الإسلامي للمستشرق الألماني بروكلمان 

له ايضا كتاب تاريخ الادب العربي 

نبذة عن المؤلف

ولد بروكلمان في 17 سبتمبر 1868 في مدينة روستوك لعائلة ميسورة من طبقة التجار وظهرت موهبته للغات بسرعة في مراحل التعليم مما آثار حماسته لدراسة الألمانية السفلى، ومع مقدار حبه لوطنه كان يتمتع بحب غريب للأقطار البعيدة، وتعرف في المدرسة أيضا على لغة الكتاب المقدس الآرامية والسريانية، وحين التحق بجامعة روستوك عام 1886 قرر أن يدرس التركية التي كان تدريسها لا يزال نادراً في ألمانيا. في عام 1888 مضى نحو ستراسبورغ، وراح يدرس السنسكريتية والأرمينية وجذبته كذلك دراسة الحضارة المصرية القديمة. في شتاء 1889 وضع نولدكة مسابقة لدراسة العلاقة بين كتابي «الكامل» لابن الأثير و«أخبار الرسل والملوك» للطبري، واستطاع أن يحل هذه المسألة وينال في التاسع من أبريل عام 1890 درجة الدكتوراه في الفلسفة... وإلى جانب ذلك واصل دراساته العربية ونشر عام 1891 الترجمة الألمانية للجزء الأول من ديوان ليبيد ثم أصدر الجزء الثاني من الديوان بالمتن والترجمة، وفي نهاية 1892 ذهب إلى بريسلاو ومنها حصل على درجة الكفاءة للتدريس الجامعي في 1893 بدراسة عن مؤلف ابن الجوزي التاريخي.
وفي هذه الأثناء كان بروكلمان قد جمع مادة لأول مؤلف كبير له وهو المعجم السرياني، وقبل أن يطبع هذا المعجم في فبراير 1895 طلب إدوارد زخاو من بروكلمان أن يساهم في العمل على مؤلف ابن سعد الضخم المعنون ب «الطبقات الكبرى»، على أن يسافر إلى لندن وإسطنبول لدراسة المخطوطات المتعلقة بذلك، فسافر في غشت إلى لندن ومنها انتقل إلى باريس ومرسيليا وأثينا وأزمير فإسطنبول، ولم يقف عند تنفيذ ما كلف به فحسب وإنما نقل نسخة من «عيون الأخبار» لإبن قتيبة وأخذها معه، واهتمت أكاديمية برلين بطباعة مؤلف ابن سعد وظهر المجلد ال 8 الذي اشتغل عليه بروكلمان. ومن أهم أعماله الأخرى «تاريخ الأدب العربي» الذي جاءت قصته عندما كان في صدد إصدار نسخه «عيون الأخبار».
وفي عام 1897 اصدر النصف الأول من المجلد الأول. وفي عام 1898 تلاه النصف الثاني وفي 1901 أصدر المجلد الثاني. وفي الحقيقة، فإن ما مكن بروكلمان من القيام بهذا المشروع وتنفيذه هو ذاكرته الممتازة، تضاف إلى ذلك قدرته على التنظيم والتنسيق، كذلك براعته وموهبته في التعبير عن أفكاره بعبارات سلسة من دون عناء، بحيث كانت المسودة التي يخطها تصلح في الغالب للطبع مباشرة. وفي رأي السيد، كان كارل بروكلمان بدأ مشروعاً كبيراً قبل الحرب العظمى الثانية لكتابة «تاريخ الادب العربي»، هو في الحقيقة تاريخ للثقافة العربية الإسلامية من خلال مخطوطاتها العربية الباقية. صدر الكتاب خلال 40 عاماً انتهت مع مطلع الخمسينيات من القرن الماضي وتضمن ثلاثة مجلدات، تلتها ثلاثة مجلدات ضخمة أخرى في صورة ملاحق وتصحيحات. وفي الحقيقة كان بروكلمان كأستاذيه فيشر ونولدكة مصراً على تمثيل الدراسات السامية والعربية، ولذلك ألف في نحو اللغات السامية وفقهها، كما ألف في النحو العربي وترجمه إلى العربية رمضان عبد التواب. أما كتاب «تاريخ الشعوب الإسلامية» لبروكلمان وهو كتاب مدرسي متواضع، فقد ترجمه منير بعلبكي عن الانكليزية في الخمسينيات وطبع في بيروت. يذكر أن هذا الكتاب طبع للمرة الأولى عام 1939.
هذا وقد طبع «تاريخ الأدب العربي» بصيغة مختصرة عام 1909، وقد أوحى اليه بإصدار «تاريخ الآداب المسيحية في الشرق» في المجلد السابع من سلسلة «آداب الشرق»، وسعى بعد ذلك إلى وصف مجموعة المخطوطات الشرقية في مكتبة مدينة «برسلاو» في فهرس خاص عام 1903. وفعل الشيء نفسه في الأعوام المقبلة بالنسبة إلى مجموعة المخطوطات الشرقية في مكتبة هامبورغ، وفي عام 1903 استُدعي ليحتل مقعد الأستاذية فى كونيسبرغ، وهناك ألف أكثر أعماله أصالة وأحبها إلى نفسه «موجز قواعد اللغات السامية المقارنة».
وفي خريف 1935 أحيل بروكلمان على التقاعد وانتقل في ربيع 1937 إلى هالّه ثانية لمواصلة العمل على كتابة تاريخ الأدب العربي، وفي 1942 استطاع بروكلمان إصدار ملحق ثالث عالج فيه تاريخ الأدب العربي الحديث من عام 1882 (عام الاحتلال البريطاني لمصر) وكما فعل في المؤلف الأصلي والملحقين فقد احتفظ في الملحق الثالث أيضا بعرض لسير المؤلفين وزاد بأن قدم معلومات تفصيلية، وسر قبل وفاته حين علم أن القسم الثقافي لجامعة الدول العربية قرر نشر الترجمة العربية لتاريخ الأدب العربي.
للتعرف على الخلفية السياسية الثقافية للأدب العربي الحديث لم يهتم بروكلمان بدراسة الإسلام بتعمق فحسب، بل راح يدرس تاريخه بالتعمق ذاته أيضا. ويعود اهتمامه بالأبحاث الإسلامية إلى سنوات دراسته في ستراسبورغ. فمن عام 1895 حتى عام 1914 كان يكتب عن احدث المؤلفات في التاريخ الإسلامي في التقارير السنوية لعلوم التاريخ، وفي عام 1910 قدم المجلد الثالث لتاريخ العالم الذي أصدره يوليوس فون بفلوك – هارتونغ، عرضاً لتاريخ الإسلام منذ بدايته حتى زمن بروكلمان، وهذا العمل ظهر في صورته الحالية في ما يسمّى بكتاب تاريخ الشعوب والدول الإسلامية عام 1939، وقبل ذلك في عام 1936 كانت له تصحيحات على كتاب «عيون الأخبار لإبن قتيبة الدينوري» المطبوع في دار الكتب المصرية.


لتحميل الكتاب
من هنا

هناك تعليق واحد:

إرسال تعليق

المواضيع الأكثر مشاهدة هذا الأسبوع

أرشيف المدونة الإلكترونية

y ©

  • ب جميع الحقوق محفوظة privacy-policy سياسة الخصوصية | cookies privacy-policy