صفحتنا على الفيسبوك

فلسفة النفوذ والمرض بتضخم الانا المفرط


بعض الاشخاص الذين نصادفهم في حياتنا تافهون الى درجة غير مفهومة مثلا
المواطن البسيط عندما تلتقيه يبدا في سرد عليك معارفه وغالبا ما تكون تافهة مثله فيقول لك انه يعرف شرطي فلان و موظف في المقاطعلة 14 بالمدينة .

المواطن المنعم عليه بعض الشيء له نفس الخطاب ايضا فيقول ... انت لا تعرف مع من تتحدث ؟ كما لو انه يمسك الكرة الارضية من الوسط ويضيف .. زوجتي ايضا تعرف زوجة وزير صادفتها في الحمام واخذت هاتفها وتتصل بها متى شاءت في الواتساب.

يوقفه شرطي مرور لانه ارتكب مخالفة اصبحت متجاوزة منذ العصور الوسطى فيبدا في التفتيش عن سمارت فون خاصته لاتصال ب نفووذه ... سمارتفون لم تصنعه عقليات بدائية مثلك .
مسؤول سياسي يتفاخر بعدد الشعراء والنخبة والادباء والصحفيين الذين يجالسهم في الحانات ويضمن اقلامهم المتهالكة .

الكل يتفاخر بنفوذه ويمضي حياته كلها في التعرف على المزيد .. في الشرطة ليخالف القانون وفي التعليم لينجح ابنه الكسول وفي الدولة ليرضي ميولاته الانتهازية .

شعب مريض ب "الكليان " ... حتى لما دخل القطاع الخاص للمغرب تم "كلينته" و "كلبنته" فنجد مدراء البنوووك شخصيات نافذة رغم انهم مجرد موظفين بسطاء في النظام الراسمالي مقارنة مع رجال الاعمال مثلا.
شخصيات لانهم يمنحون القروض غير مستحقة لبلطجية الراس المال .

مثل هاته السلوكات هي من بقايا القبلية والنظام القبلي المتعشش في عقول العرب والمغاربيين والتي كرسها الاستعمار ايضا
ليس المشكل في إستغلال النفوذ !
الإشكال هو لما تتواجد هناك " نفوذ " أصلا ؟!

ا.ج

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المواضيع الأكثر مشاهدة هذا الأسبوع

أرشيف المدونة الإلكترونية

y ©

  • ب جميع الحقوق محفوظة privacy-policy سياسة الخصوصية | cookies privacy-policy